سلام في العراق
اذا كان لديك سؤال أو استفسار روحي فلا تتردد بمراسلتنا بالبريد الألكتروني. أضغط هنا لتراسلنا.

كيف نصنع سلاما لا عداوة؟

سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك اما انا فاقول لكم احبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم. (متى43,44:5)

احبوا اعدائكم... العدو هو ما ينبغي ان ابغضه..... كيف لي ان احبه؟؟!!

كلمة قالها السيد المسيح تبدو انها سهلة القول لكن تصنيفها كسلوك صعبة جدا جدا عندما نسلك بطبيعتنا البشرية الخاطئة....لكن عندما نفتح القلب للايمان بالسيد المسيح...سيكون معي...سيقوم سبيلي...سيجعلني احيا كما يريد هو لا كما اريد انا...وبذلك تتغير طرقي في الحياة و تصبح مرضية امامه...اذا ارضت الرب طرق انسان جعل اعداءه ايضا يسالمونه.(امثال7:16)

هذا هو المفتاح العملي لمحبة الاعداء...عندما يقوم الرب طرقي و تصبح مرضية عنده...عندئذ لا يكون لي اعداء بل احباء...هذا ما اختبرته و اختبروه جميع المؤمنين بالسيد المسيح... اذ ليس لنا اعداء بل احباء و اصبحنا اناس مسالمين.ا

باركوا لاعنيكم...
لا اريد ان افسر بل اتكلم عما حدث لي في احد الايام عندما كنت اعمل سائق تاكسي و في احدى الطرق كانت هناك سيارة واقفة وسط الطريق و اخرى مقبلة فاستخدمت المنبه للسيارة المقبلة كي اجتاز السيارة الواقفة لكن صاحب السيارة العاطلة اخذ يكيل لي بالشتائم و الكلام البذيء...تسائلت هل اتركه و امضي في طريقي كلا هذا هروب و جبن...فأركنت السيارة جانبا و اخذت ((سلاحي))و ذهبت الى صاحب السيارة الذي شتمني...و قلت له لماذا كل هذه الشتائم فقال لي و ماذا تريد قلت اريد ان اعطيك هدية واعطيته سلاحي الذي هو الانجيل المقدس و قلت له اقرأ هذا الكتاب سوف يجعلك تتوقف عن شتم الاخرين... وفجأة تغيرهذا الشخص من شخص غاضب يريد ان يتخاصم الى شخص مسالم يريد ان يعتذر...كان ذلك بسبب وصية السيد المسيح باركوا لاعنيكم.ا
احسنوا الى مبغضيكم....

كان لي جار...اكتشفت انه يبغضني لا لشيء بل لكوني مسيحيا...ماذا افعل هل اتركه هكذا يبغضني ويتكلم عني و يخلق لي المشاكل...لا انماوضعته هدفاً لتعاملي الجديد معه و مساعدته و فعلاً في كل يوم القي عليه التحية الحارة و كذلك اساعده ماديا واهتم باطفاله...والشيء المثير ان هذا الشخص تحول الى شخص يحترمني كثيراحتى انه في احدى المرات حدث تسمم لي و لعائلتي فجاء مسرعاً بسيارته ونقلنا الى المستشفى ليلا و بوضع أمني خطر جدا...فما اروع هذه الوصية احسنوا الى مبغضيكم عندما تحياها عمليا فانها تحول البغض الى محبة و سلام و تعاون و الفة.